قررت لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم تجميد الرخصة الخاصة بوكيل اللاعبين أحمد القحطاني مدة عام وفرض غرامة مالية عليه مقدارها 300 ألف ريال وذلك على خلفية العرض الذي أعلن عنه القحطاني من نادي أشبيلية الأسباني لمهاجم نادي الاتحاد نايف هزازي.
وجاء في بيان مطول أصدرته اللجنة أمس فندت فيه أسباب اتخاذ القرار في 6 مخالفات قام بها القحطاني، وجاء فيه: «بناء على الشكوى المقدمة من نادي الاتحاد بموجب الخطاب رقم (1258) الموقع من قِبل رئيس النادي المكلف إبراهيم علوان والتي تضمنت قيام وكيل اللاعبين أحمد القحطاني بالتصريح عبر وسائل الإعلام المختلفة بوجود عرض للاعب نايف هزازي من نادي اشبيلية وهو ما اشغل جماهير ورموز نادي الاتحاد من دون أي مستند رسمي إذ لم يصل للنادي أي عرض مقدم للاعب ولم يتم توثيق واعتماد عقد الوكالة الخاص بالوكيل من الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم، وتضرر النادي كثيراً من هذه التصاريح ويطلب من اللجنة اتخاذ القرار المناسب للحفاظ على سُمعة وحقوق النادي.
وحيث تبين للجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم وبعد الاطلاع على الشـــكوى والمستندات المرفقة بها والتـــي تضمنت الرســــالة الإلكترونية من نادي اشبيلية لنادي الاتحاد حيال استفسار نادي الاتحاد حول صحة ما يُشاع عن وجود عرض للاعب نايف هزازي التي أكد فيها نادي اشبيليه عدم صحة أي أخبار في هذا الخصوص وعدم اهتمام النادي بأي لاعب سعودي، وبناء عليه اتضح ما يأتي:
أولاً: وكيل اللاعبين أحمد القحطاني لم يكن وكيلاً للمحترف نايف هزازي عند الادعاء بتقديم عرض نادي اشبيلية للاعب.
ثانياً: وكيل اللاعبين أحمد القحطاني لم يكن مفوضاً من نادي اشبيلية لتقديم عرض لنادي الاتحاد أو اللاعب نايف هزازي... بحسب ما يوضحه خطاب نادي اشبيلية المؤرخ في 27/2/2010.
ثالثاً: نص هذا الخطاب الموجه لوكيل اللاعبين أحمد القحطاني لا يتفق أبداً مع تطلعات الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم في إعداد اللاعبين السعوديين للاحتراف في أندية خارجية وهو أمر مرفوض تماماً فاللاعب السعودي يجب أن يكون مرغوباً في احترافه في أحد الأندية بناء على مهاراته وأدائه والتزامه بما يقتضيه نظام الاحتراف وليس بهذا الأسلوب الذي لا يليق أن يكون أسلوباً يعتمد على الدفع مقدماً والذي يشترط إما الدفع وإلاَّ فإن نادي اشبيلية لن يتطلع لتوقيع عقد اللاعب إطلاقاً كما جاء في نص خطاب النادي لوكيل اللاعبين أحمد القحطاني.
رابعاً: الوكيل لم يقدم إلى نادي الاتحاد عرضاً مكتوباً يخص اللاعب نايف أحمد هزازي كما هو منصوص عليه في الفقرة أولاً من المادة (25) من لائحة الاحتراف الخاصة بانتقال لاعب عقده ساري مع ناديه».
وأضاف البيان: «أن ما قام به وكيل اللاعبين أحمد القحطاني مخالف للوائح والنظم المعمول بها دولياً ومحلياً فيما يخص في انتقالات اللاعبين وتحديداً تقديم عرض للاعب محترف مرتبط بعقد خلال الفترة المحمية ومن دون إذن كتابي من قِبل ناديه بما يتعارض مع الفقرة (5/5) من المادة (12) من لائحة الاحتراف، كما يخالف ما جـاء في لائحة وكلاء اللاعبين الفقرة (1) من المادة (2)، كما خالف المادة (11) الخاصة بالتقيد بالسلوك الاحترافي، وخالف الفقرة (8) من المـادة (19) من لائحـة وكـلاء اللاعبين، وخالف الفقرة (2) من المـادة (22) مـن لائحـة وكلاء اللاعبين، وخالف المادة (24) «التقيد بقانون السلوك الاحترافي» من لائحة وكلاء اللاعبين».
وبينت لجنة الاحتراف أن قرارها قابل للاستئناف وفق لائحة الاستئناف المعمول بها في الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم.
كما عاقبت لجنة الاحتراف مهاجم الاتحاد نايف هزازي بسبب تكرار توقيعه لأكثر من عقد وكالة بما يتعارض مع حقوق الوكلاء، خصوصاً العقد الأول الساري المفعول أمام لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين مع وكيل اللاعبين عبدالعزيز الحبشي وذلك بدفع غرامة مقدارها 20 ألف ريال تُسدد خلال أسبوع في حساب الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم، كما أنذرت اللجنة اللاعب بمضاعفة المخالفة مع الإيقاف لمباراة واحدة في حال تكراره المخالفة.
كما وجهت اللجنة إنذاراً لمسؤول الاحتراف بنادي الاتحاد بعدم تكرار مصادقته لتفويض اللاعب لوكلاء مختلفين.
كما قررت اللجنة إلزام اللاعب هزازي بتسديد وكيل أعماله عبدالعزيز الحبشي نسبة 10 في المئة من عقد احترافه مع نادي الاتحاد خلال أسبوع «أو يتولى نادي الاتحاد السداد من مستحقات اللاعب خلال شهر من تاريخه».
أما فيما يخص الوكيل محمد يحيى الجيزاني ومطالبته بصرف نسبة 10 في المئة من قيمة عقد اللاعب هزازي من نادي الاتحاد، فقد وصفت اللجنة القضية بين اللاعب والجيزاني بـ«القضية الخاصة»، مشيرةً إلى أنه لا توجد للجنة الاحتراف أو الاتحاد السعودي لكرة القدم أي صفة قانونية في متابعة هذا الموضوع على اعتبار أن الحالة تخضع للمادة (4) من لائحة وكلاء اللاعبين التي تنص في فقرتها الثالثة على أن الأنشطة الخاصة بالأفراد المستثنين لا تقع تحت مظلة الاتحاد السعودي والاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك باعتبار محمد الجيزاني ليس وكيلاً للاعبين ولا توجد لديه رخصة من الاتحاد السعودي أو الاتحاد الدولي لكرة القدم.
المصدر
صحيفة وجو الالكترونيه