رَقصَ الُحبُُ في َسمائِي وغَنَى
ونِعاسُ الجُفُونِ مَالتْ غرامَـا
سافرَ الليلُ والأمانِي عَـذارى
قد أزاحَ المُحِبُ عنها اللِثامَـا
وعلى مُقلةِ الصبـاحِ سكـونٌ
يملأُ الأُفْـقَ نَضـرةًً وسَلامَـا
وعلـى َروضتِـي قَلائِـدُ دُرٌ
كشعاعٍ يَفتْـرُ فيهـا ابتسامَـا
يابَقايَـا صَبَابَتِـي وانطْلاقـي
فَرْحَةُ النفسِ لا تكونُ اتهامَـا
أنتِ مِنِي واستضحكتني الليالي
وتَلَعَثَمتُ فـي هَواهَـا تمامَـا
زادنِي الحبُ للأنـامِ سَماحـاً
يعلمُ الله كَـمْ بلـوتُ الأنامَـا
أيُها الناسُ في حَديثِي شُجونٌ
ليسَ مِنَا منْ لا يَصونُ الذِمامَا
يَجفلُ المرءُ للمواجِـدْ خَوفـاً
أيُ عـارٍ إذا أَردنـا انتقامَـا
وخِتَامـاً بخافِقـي ولِسانِـي
وَحـيُ حُبـي أُزفُـه أنغامَـا