صباح /مساء الخير
اليوم قريت قصه واعجبتني واتمنى انها تنال اعجابكم
قال: الحلم أن نعيش غداً
من دون الأحلام.., الإنسان يعيش في عالم اللاوجود والنسيان
.
.
فتاة سألت شاب إذا هي جميلة
فقال لا
سألته إذا يرغب ببقائها معه للأبد
فقال لا
ثم سألته إذا كان سوف يبكي إن رحلت عنه بعيدا
مرة ثانية قالت لا
فسمعت كثيراً
واضطرت للرحيل
وهي ترحل بعيداً.., أمسك بذراعها وأخبرها أن تبقى.., وقال
"انت لست جميلة.., أنت رائعة.. أنا لا أريد البقاء معك للأبد.. أنا بحاجة أن تبقي معي للأبد.., أنا لن أبكي إن رحلتي بعيداً ..أنا سوف أموت"
.
.
يراودني أفضل شعورٍ في العالم عندما تقول لي "مرحبا" أو بمجرد رؤية ابتسامتك في وجهي لأني أعرف , بالرغم من أنها مجرد ثواني, أنني قد لفتّ تفكيركـ
.
.
الحب الحقيقي
.
فتــاة وشاب في طريق مهجورة على الدراجة النارية.., بسرعة تزيد عن 100 ميل بالساعة
الفتاة: أبطئ السرعة.., نحن نسير بسرعة كبيرة. أنا خائفة!! و لا أريد أن يحدث شيء
الشاب: هيا .. لا تخافي.., أنا أعرف ماذا أفعل.. أنت تشعرين بالسعادة صحيح؟!
الفتاة: لا .. أرجوكـ توقف .., فعلا أنا خائفة
الشاب: أخبريني إذن أنك تحبيني
الفتاة: أنا أحبك ..
الشاب: إذن عانقيني
" الفتاة تعانق الشاب"
الشاب: هل تساعديني؟!! وتأخذي خوذتي من رأسي وتضعيها على رأسك؟ إنها تزعجني
.
!
في صحيفة اليوم التالي: دراجة نارية تحطمت اثناء اصدامها بمبنى لتعطل الفرامل .., العثور على شخصين .. لكن لم ينجو إلا واحدا منهما
الحقيقة هي ..: انه في منتصف الطريق لاحظ الشاب ان الفرامل معطلة.., لكنه لم يرد أن تعلم الفتاة بهذا .. بدلاً من ذلكـ .. جعلها تتعترف له بحبها وتعانقه للمرة الأخيرة .., ثم ألبسها خوذته كي تعيش!!
.
.
هل تسائلت يوما .. أيهما يؤلم أكثر: أن تقول شيئا وتتمنى انك لم تقله؟!! او ان لا تقول شيئا وتتمنى أنك قلته؟!!
.
.
الصف العاشر
جلست هناك في درس الانكليزي, حدقت في الفتاة المجاورة لي. كانت معروفة بالنسبة لي "أفضل صديق". حدقت فيها طويلاً, شعرها الناعم, وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.
بعد الدرس, توجهت نحوي وسألتني عن الملاحظات التي فاتتها في اليوم السابق واعطتيها اياهم, فقالت "شكراً" وقبلتني على خدي.. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
الصف الحادي عشر
.
.
رن جرس الهاتف. على الجانب الآخر, انها هي, كانت تبكي, وتتمتم كيف ان حبها قد حطم قلبها. وطلبت مني المجيء عندها لانها لم ترغب بالبقاء وحيدة, ولهذا ذهبت اليها. وجلست بجانبها على الاريكة, وحدقت في عيونها الرقيقة, تمنيت لو كانت لي. بعد ساعتين, ومشاهدة فلم لدرو باريمور, وتناول 3 اكياس من رقاقات البطاطاس, قررت هي الذهاب للنوم. ونظرت لي, وقالت "شكراً" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
اخر سنة في المدرسة
.
.
اليوم السابق للحفلة الراقصة كانت تسير بإتجاه خزانتي. زميلي مريض " هي قالت; انه لن يستطيع الذهاب, انا لا املك زميل, وفي الصف السابع قطعنا عهد انه اذا لم يكن لدينا زميل, سوف نذهب معاً فقط بصفة "أفضل الاصدقاء". لهذا ذهبنا, في ليلة الحفلة الراقصة, بعد ان انتهى كل شي, كنت واقف امام باب منزلها. وحدقت فيها حيث كانت تبتسم لي وتحدق بي بعيونها البلورية. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.
ثم قالت "لقد استمتعت بوقتي, شكراً!" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا..
يوم التخرج
مضى اليوم, بعدها الاسبوع, بعدها الشهر.
قبل ان اغمض عيني, كان يوم التخرج.
شاهدت فيها الكمال كانها الملاك وهي تصعد على المنصة لاستلام شهادتها. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. قبل ان يعود الجميع لمنزله, اتجهت نحوي بثوبها الفضفاض وقبعتها, وبدأت بالبكاء بعد معانقتي لها. ثم رفعت رأسها من فوق كتفي وقالت, "انت اعز صديق لي, شكراً" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
بعد مرور عدة سنوات
.
.
الان جلست على مقعد خشبي طويل في الكنيسة. تلك الفتاة على وشك الزواج. انا اشاهدها وهي تقول "انا اقبل" وهي الان تبدأ حياة جديدة, متزوجة من رجل اخر. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. وقبل رحيلها بالعربة, اتجهت نحوي وقالت لي "لقد جئت!, شكراً" وقبلتني على خدي, اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
الجنازة
.
.
مضت السنوات, ونظرت للاسفل عند تابوت الفتاة التي اعتدت على ان تكون "صديقتي المفضلة". وخلال الصلاة, قاموا بقراءة مذكراتها كانت قد كتبتا في مرحلة الثانوية. هذا ما تم قرائته: انا احدق به اتمنى ان يكون لي لكنه لا ينظر لي كنظرتي له, وانا اعرف هذا. اردته ان يعرف, اردت ان اقول له اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبه لكن انا خجولة جداً, ولا اعرف لماذا. انا اتمنى ان يخبرني انه يحبني, فقلت لنفسي `تمنيت لو فعلت هذا...` وبكيت.
--
الحب ليس للعثور على انسان مثالي , لكن لنرى الشخص الناقص مثالي
تحياتي
منقوووول